ملتقى أهل التقوى
اهلآ بكـ زآئرنآ الغالى فأنت في بيتك الثاني فلآ تخرج الآ اذا سجلت هنآ فأضغظ تسجيل ولآ يهمك هذا بيتك الثاني



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وميض قلم - 742
 
المرابط الخفي - 694
 
أبو قصي - 561
 
أبو عبيدة - 413
 
مجند القسام - 307
 
أبو مصعب - 301
 
عاشقة الجنة - 213
 
لؤلؤة أهل التقوى - 159
 
قسامية غزة - 146
 
عاشقة الاقصى - 64
 
المواضيع الأخيرة
» شو بيشتغل أبوك؟
من طرف روبي الخميس يوليو 09, 2015 7:29 am

» سجل حصورك اليومي باسم من اسماء الجلاله
من طرف روبي الخميس يوليو 09, 2015 7:28 am

» سأحيا بالكرامة يا رفاقى
من طرف وميض قلم الخميس يوليو 07, 2011 2:33 am

» مثبت: التعبير الإبداعي و الوظيفي ملفات عديدة شرح و تحضير دروس و غيره
من طرف وميض قلم الأربعاء يوليو 06, 2011 7:42 am

» اتيت لنا بقلمه الغالى نرحب بالعضوة لؤلؤة البحر
من طرف قسامية غزة الجمعة أبريل 01, 2011 9:27 am

» ما هي التقوى؟
من طرف محبة عبد السلام حوى الإثنين مايو 10, 2010 2:06 pm

» تعيين مشرفين جدد
من طرف لؤلؤة البحر السبت فبراير 27, 2010 3:24 am

» فتوى بتحريم المشاركه في انتخابات القدس
من طرف وميض قلم السبت فبراير 13, 2010 11:40 pm

» معنى الصلاة والسلام على النبي
من طرف وميض قلم السبت فبراير 13, 2010 10:10 am

موضوعك الأول
السبت أبريل 12, 2008 11:32 am من طرف أبو عبيدة
خدوا وقتكم لقراءة هذه المعلومات قبل الشروع في إدارة منتداكم





كيف تدخل إلى لوحة الإدارة؟



إضغط على زر الدخول أعلاه ثم أدخل في المكان المناسب أسم التعريف و كلمة السر التي اخترت حين التسجيل. إذا ما فقدت أو نسيت كلمة السر sضغط هناsحين دخولك إلى منتداك, إضغط رابطة لوحة الإدارة أسفل الصفحة
٠




كيف تغير مظهر منتداك؟



يمكنك تغير مظهر منتداك بإختيارك أحد الأنساق المقترحة (لكل نسق صوره و ألوانه …

تعاليق: 2
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الأقصى على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ملتقى أهل التقوى على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 نبي الله إبراهيم عليه السلام(مواجهته عبدة الاصنام ونجاته من النار)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المرابط الخفي
! * عضو ذهبـي
! * عضو ذهبـي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 694
العمر : 23
العمل/الترفيه : رياضة
المزاج : رايق
أعلام الدولة :
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
التقييم : 0
نقاط : 533283
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: نبي الله إبراهيم عليه السلام(مواجهته عبدة الاصنام ونجاته من النار)   الإثنين يناير 26, 2009 12:06 pm

مواجهة عبدة
الأصنام:


خرج إبراهيم على قومه بدعوته. قال بحسم غاضب وغيرة على الحق:

إِذْ قَالَ
لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
(52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا
عَابِدِينَ
(53) قَالَ
لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
(54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ
أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ
(55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ
وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ
(56) (الأنبياء)

انتهى الأمر وبدأ الصراع بين إبراهيم وقومه.. كان أشدهم ذهولا
وغضبا هو أباه أو عمه الذي رباه كأب.. واشتبك الأب والابن في الصراع. فصلت بينهما
المبادئ فاختلفا.. الابن يقف مع الله، والأب يقف مع الباطل.

قال الأب لابنه: مصيبتي فيك كبيرة يا إبراهيم.. لقد خذلتني وأسأت
إلي.

قال إبراهيم:

يَا أَبَتِ
لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا
(42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي
مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا
(43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ
الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا
(44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن
يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا
(45) (مريم)

انتفض الأب واقفا وهو يرتعش من الغضب. قال لإبراهيم وهو ثائر إذا
لم تتوقف عن دعوتك هذه فسوف أرجمك، سأقتلك ضربا بالحجارة. هذا جزاء من يقف ضد
الآلهة.. اخرج من بيتي.. لا أريد أن أراك.. اخرج.

انتهى الأمر وأسفر الصراع عن طرد إبراهيم من بيته. كما أسفر عن
تهديده بالقتل رميا بالحجارة. رغم ذلك تصرف إبراهيم كابن بار ونبي كريم. خاطب أباه
بأدب الأنبياء. قال لأبيه ردا على الإهانات والتجريح والطرد والتهديد بالقتل:


قَالَ
سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا
(47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ
مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي
شَقِيًّا
(48)
(مريم)


وخرج إبراهيم من بيت أبيه. هجر قومه وما يعبدون من دون الله. وقرر
في نفسه أمرا. كان يعرف أن هناك احتفالا عظيما يقام على الضفة الأخرى من النهر،
وينصرف الناس جميعا إليه. وانتظر حتى جاء الاحتفال وخلت المدينة التي يعيش فيها من
الناس.

وخرج إبراهيم حذرا وهو يقصد بخطاه المعبد. كانت الشوارع المؤدية
إلى المعبد خالية. وكان المعبد نفسه مهجورا. انتقل كل الناس إلى الاحتفال. دخل
إبراهيم المعبد ومعه فأس حادة. نظر إلى تماثيل الآلهة المنحوتة من الصخر والخشب.
نظر إلى الطعام الذي وضعه الناس أمامها كنذور وهدايا. اقترب إبراهيم من التماثيل وسألهم: (أَلَا تَأْكُلُونَ) كان يسخر منهم ويعرف أنهم لا يأكلون. وعاد يسأل التماثيل:
(مَا
لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
) ثم هوى بفأسه على الآلهة.


وتحولت الآلهة المعبودة إلى قطع صغيرة من الحجارة والأخشاب
المهشمة.. إلا كبير الأصنام فقد تركه إبراهيم (لَّهُمْ
لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
) فيسألونه كيف وقعت الواقعة وهو حاضر فلم
يدفع عن صغار الآلهة! ولعلهم حينئذ يراجعون القضية كلها، فيرجعون إلى صوابهم.

إلا أن قوم إبراهيم الذين عطّلت الخرافة
عقولهم عن التفكير، وغلّ التقليد أفكارهم عن التأمل
والتدبر. لم يسألوا أنفسهم: إن كانت هذه آلهة فكيف وقع لها
ما وقع دون أن تدفع عن أنفسها شيئا؟! وهذا كبيرها كيف لم
يدفع عنها؟! وبدلا من ذلك (قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ
الظَّالِمِينَ
).

عندئذ تذكر الذين سمعوا إبراهيم ينكر على أبيه ومن معه عبادة
التماثيل، ويتوعدهم أن يكيد لآلهتهم بعد انصرافهم عنها!

فأحضروا إبراهيم عليه السلام، وتجمّع الناس،
وسألوه (
أَأَنتَ
فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ
)؟ فأجابهم
إبراهيم (بَلْ
فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ
) والتهكم واضح في هذا الجواب الساخر. فلا داعي لتسمية هذه كذبة
من إبراهيم -عليه السلام- والبحث عن تعليلها بشتى العلل التي اختلف عليها المفسرون.
فالأمر أيسر من هذا بكثير! إنما أراد أن يقول لهم: إن هذه التماثيل لا تدري من
حطمها إن كنت أنا أم هذا الصنم الكبير الذي لا يملك مثلها حراكا. فهي جماد لا إدراك
له أصلا. وأنتم كذلك مثلها مسلوبو الإدراك لا تميزون بين الجائز والمستحيل. فلا
تعرفون إن كنت أنا الذي حطمتها أم أن هذا التمثال هو الذي حطمها!

ويبدو أن هذا التهكم الساخر قد هزهم هزا، وردهم إلى شيء من التدبر
التفكر:

فَرَجَعُوا
إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ
(64) (الأنبياء)

وكانت بادرة خير أن يستشعروا ما في موقفهم من سخف، وما في عبادتهم لهذه التماثيل من ظلم. وأن تتفتح بصيرتهم لأول مرة فيتدبروا ذلك السخف الذي يأخذون به
أنفسهم، وذلك الظلم الذي هم فيه سادرون. ولكنها لم تكن إلا ومضة واحدة أعقبها
الظلام، وإلا خفقة واحدة عادت بعدها قلوبهم إلى
الخمود:


ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا
هَؤُلَاء يَنطِقُونَ
(65) (الأنبياء)


وحقا كانت الأولى رجعة إلى
النفوس، وكانت الثانية نكسة على الرؤوس؛ كما يقول التعبير القرآني المصور العجيب..
كانت الأولى حركة في النفس للنظر والتدبر. أما الثانية فكانت انقلابا على الرأس فلا
عقل ولا تفكير. وإلا فإن قولهم هذا الأخير هو الحجة عليهم.
وأية حجة لإبراهيم أقوى من أن هؤلاء لا ينطقون؟


ومن ثم يجيبهم بعنف وضيق على
غير عادته وهو الصبور الحليم. لأن السخف هنا يجاوز صبر الحليم:


قَالَ
أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ
(66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ
مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
(67) (الأنبياء)


وهي قولة يظهر فيها ضيق الصدرن وغيظ النفس، والعجب من السخف
الذي يتجاوز كل مألوف.


عند ذلك أخذتهم العزة بالإثم كما تأخذ
الطغاة دائما حين يفقدون الحجة ويعوزهم الدليل، فيلجأون إلى القوة الغاشمة والعذاب
الغليظ:


قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ
فَاعِلِينَ
(68) (الأنبياء)


نجاة إبراهيم عليه
السلام من النار:


وفعلا.. بدأ الاستعداد لإحراق إبراهيم. انتشر النبأ في المملكة
كلها. وجاء الناس من القرى والجبال والمدن ليشهدوا عقاب الذي تجرأ على الآلهة
وحطمها واعترف بذلك وسخر من الكهنة. وحفروا حفرة عظيمة ملئوها بالحطب والخشب
والأشجار. وأشعلوا فيها النار. وأحضروا المنجنيق وهو آلة جبارة ليقذفوا إبراهيم
فيها فيسقط في حفرة النار.. ووضعوا إبراهيم بعد أن قيدوا يديه وقدميه في المنجنيق.
واشتعلت النار في الحفرة وتصاعد اللهب إلى السماء. وكان الناس يقفون بعيدا عن
الحفرة من فرط الحرارة اللاهبة. وأصدر كبير الكهنة أمره بإطلاق إبراهيم في النار.

جاء جبريل عليه السلام ووقف عند رأس إبراهيم وسأله: يا إبراهيم..
ألك حاجة؟


قال إبراهيم: أما إليك فلا.

انطلق المنجنيق ملقيا إبراهيم في حفرة النار. كانت النار موجودة
في مكانها، ولكنها لم تكن تمارس وظيفتها في الإحراق. فقد أصدر الله جل جلاله إلى
النار أمره بأن تكون (بَرْدًا
وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ
). أحرقت النار قيوده
فقط. وجلس إبراهيم وسطها كأنه يجلس وسط حديقة. كان يسبّح
بحمد ربه ويمجّده. لم يكن في قلبه مكان خال يمكن أن يمتلئ
بالخوف أو الرهبة أو الجزع. كان القلب مليئا بالحب وحده. ومات الخوف. وتلاشت
الرهبة. واستحالت النار إلى سلام بارد يلطف عنه حرارة الجو.


جلس الكهنة والناس يرقبون النار من بعيد.
كانت حرارتها تصل إليهم على الرغم من بعدهم عنها. وظلت
النار تشتعل فترة طويلة حتى ظن الكافرون أنها لن تنطفئ أبدا. فلما انطفأت فوجئوا
بإبراهيم يخرج من الحفرة سليما كما دخل. ووجهه يتلألأ بالنور والجلال. وثيابه كما
هي لم تحترق. وليس عليه أي أثر للدخان أو الحريق.


خرج إبراهيم من النار كما لو كان يخرج من حديقة. وتصاعدت صيحات
الدهشة الكافرة. خسروا جولتهم خسارة مريرة وساخرة.


وَأَرَادُوا
بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ
(70) (الأنبياء)

لا يحدثنا القرآن الكريم عن عمر إبراهيم حين حطم أصنام قومه، لا
يحدثنا عن السن التي كلف فيها بالدعوة إلى الله. ويبدو من استقراء النصوص القديمة
أن إبراهيم كان شابا صغيرا حين فعل ذلك، بدليل قول قومه عنه:
(سَمِعْنَا فَتًى
يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ
). وكلمة
الفتى تطلق على السن التي تسبق العشرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المرابط الخفي
! * عضو ذهبـي
! * عضو ذهبـي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 694
العمر : 23
العمل/الترفيه : رياضة
المزاج : رايق
أعلام الدولة :
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
التقييم : 0
نقاط : 533283
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبي الله إبراهيم عليه السلام(مواجهته عبدة الاصنام ونجاته من النار)   الإثنين يناير 26, 2009 12:11 pm

إدريس عليه السلام


نبذة:

كان صديقا نبيا ومن
الصابرين، أول نبي بعث في الأرض بعد آدم، وهو أبو جد نوح، أنزلت عليه ثلاثون صحيفة،
ودعا إلى وحدانية الله وآمن به ألف إنسان، وهو أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب
ولبسها، وأول من نظر في علم النجوم
وسيرها.




سيرته:

إدريس عليه السلام هو أحد الرسل الكرام الذين أخبر الله تعالى
عنهم في كتابة العزيز، وذكره في بضعة مواطن من سور القرآن، وهو ممن يجب الإيمان بهم
تفصيلاً أي يجب اعتقاد نبوته ورسالته على سبيل القطع والجزم لأن القرآن قد ذكره
باسمه وحدث عن شخصه فوصفه بالنبوة والصديقية.

نسبه:

هو إدريس بن يارد بن مهلائيل وينتهي نسبه إلى شيث بن آدم عليه السلام واسمه عند
العبرانيين (خنوخ) وفي الترجمة العربية (أخنوخ) وهو من أجداد نوح عليه السلام. وهو أول بني آدم
أعطي النبوة بعد (آدم) و (شيث)
عليهما السلام، وذكر ابن إسحاق أنه أول من خط بالقلم، وقد أدرك من حياة آدم عليه السلام 308 سنوات لأن آدم عمر طويلاً زهاء ألف
سنة.


حياته:

وقد أختلف العلماء في
مولده ونشأته، فقال بعضهم إن إدريس ولد ببابل، وقال آخرون إنه ولد بمصر والصحيح
الأول، وقد أخذ في أول عمره بعلم شيث بن آدم، ولما كبر آتاه الله النبوة فنهي المفسدين من بني آدم عن
مخالفتهم شريعة (آدم) و (شيث)
فأطاعه نفر قليل، وخالفه جمع خفير، فنوى الرحلة عنهم وأمر من أطاعه منهم بذلك فثقل
عليهم الرحيل عن أوطانهم فقالوا له، وأين نجد إذا رحلنا مثل (بابل) فقال إذا هاجرنا
رزقنا الله غيره، فخرج وخرجوا حتى وصلوا إلى أرض مصر فرأوا النيل فوقف على النيل
وسبح الله، وأقام إدريس ومن معه بمصر يدعو الناس إلى الله وإلى مكارم الأخلاق.
وكانت له مواعظ وآداب فقد دعا إلى دين الله، وإلى عبادة الخالق جل وعلا، وتخليص
النفوس من العذاب في الآخرة، بالعمل الصالح في الدنيا وحض على الزهد في هذه الدنيا
الفانية الزائلة، وأمرهم بالصلاة والصيام والزكاة وغلظ عليهم في الطهارة من
الجنابة، وحرم المسكر من كل شي من المشروبات وشدد فيه أعظم تشديد وقيل إنه كان في
زمانه 72 لساناً يتكلم الناس بها وقد علمه الله تعالى منطقهم جميعاً ليعلم كل فرقة
منهم بلسانهم. وهو أول من علم السياسة المدنية، ورسم لقومه قواعد تمدين المدن، فبنت
كل فرقة من الأمم مدناً في أرضها وأنشئت في زمانه 188 مدينة وقد اشتهر
بالحكمة.


وفاته:

وقد أُخْتُلِفَ في موته.. فعن ابن
وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن
عباس كعباً وأنا حاضر فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}؟ فقال كعب: أما إدريس فإن
الله أوحى إليه: أني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم - لعله من أهل زمانه -
فأحب أن يزداد عملاً، فأتاه خليل له من الملائكة، فقال "له": إن الله أوحى إلي كذا
وكذا فكلم ملك الموت حتى ازداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء، فلما
كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدراً، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه
إدريس، فقال: وأين إدريس؟ قال هو ذا على ظهري، فقال ملك الموت: يا للعجب! بعثت وقيل
لي اقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة
وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك. فذلك قول الله عز وجل {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}. ورواه ابن أبي حاتم عند
تفسيرها. وعنده فقال لذلك الملك سل لي ملك الموت كم بقي من عمري؟ فسأله وهو معه: كم
بقي من عمره؟ فقال: لا أدري حتى أنظر، فنظر فقال إنك لتسألني عن رجل ما بقي من عمره
إلا طرفة عين، فنظر الملك إلى تحت جناحه إلى إدريس فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر.
وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة.


وقول ابن أبي نجيح عن مجاهد في
قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إدريس
رفع ولم يمت كما رفع عيسى. إن أراد أنه لم يمت إلى الآن ففي
هذا نظر، وإن أراد أنه رفع حياً إلى السماء ثم قبض هناك. فلا ينافي ما تقدم عن كعب
الأحبار. والله أعلم.


وقال العوفي عن ابن عباس في قوله:
{وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} : رفع إلى السماء
السادسة فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة
أصح، وهو قول مجاهد وغير واحد. وقال الحسن البصري: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إلى الجنة، وقال
قائلون رفع في حياة أبيه يرد بن مهلاييل والله أعلم. وقد زعم بعضهم أن إدريس لم يكن
قبل نوح بل في زمان بني إسرائيل.


قال البخاري: ويذكر عن ابن مسعود
وابن عباس أن إلياس هو إدريس، واستأنسوا في ذلك بما جاء في
حديث الزهري عن أنس في الإسراء: أنه لما مرّ به عليه السلام قال له مرحباً بالأخ
الصالح والنبي الصالح، ولم يقل كما قال
آدم و إبراهيم: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح، قالوا: فلو
كان في عمود نسبه لقال له كما قالا له.


وهذا لا يدل ولابد، قد لا يكون
الراوي حفظه جيداً، أو لعله قاله على سبيل الهضم والتواضع، ولم ينتصب له في مقام
الأبوة كما انتصب لآدم أبي البشر، وإبراهيم الذي هو خليل الرحمن، وأكبر أولي العزم بعد محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو قصي
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 561
العمر : 23
الموقع : http://ktab.sosforum.net
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
أعلام الدولة :
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
التقييم : 0
نقاط : 523215
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبي الله إبراهيم عليه السلام(مواجهته عبدة الاصنام ونجاته من النار)   الإثنين يناير 26, 2009 12:51 pm

مشكوووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ktab.sosforum.net
 
نبي الله إبراهيم عليه السلام(مواجهته عبدة الاصنام ونجاته من النار)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى أهل التقوى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الإسلامي-
انتقل الى: